مناقشة موضوع كيف تنامون على مذابح اطفال لبنان وفلسطين > ندى اخبــار العالم; 125صحافياً ومثقفاً يبعثون رسالة إلى بوش
كيف تنامون على مذابح أطفال لبنان وفلسطين؟
بعث 125 من الصحافيين والمثقفين والأدباء والفنانين في البحرين رسالة الى رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج دبليو بوش، حملت عنوان ‘’هل تريدون بناء الشرق الأوسط على جثث أطفال العرب؟’’، استنكروا فيها ما يجري في لبنان والهجوم الوحشي ...
ندى اخبــار العالماخبار عربية , اخبار اجنبيه , اخبار الفن ,اخبار الرياضة , مقتطفات من الصحافة العربية والأجنبية , طرائف اخبارية , إثارة اعلامية . اخبار مثيرة نقلاً عن الفضائيات
125صحافياً ومثقفاً يبعثون رسالة إلى بوش
كيف تنامون على مذابح أطفال لبنان وفلسطين؟
بعث 125 من الصحافيين والمثقفين والأدباء والفنانين في البحرين رسالة الى رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج دبليو بوش، حملت عنوان ‘’هل تريدون بناء الشرق الأوسط على جثث أطفال العرب؟’’، استنكروا فيها ما يجري في لبنان والهجوم الوحشي والهمجي الذي تقوم به إسرائيل.
وقالوا في رسالتهم ‘’نحن الصحافيين والمثقفين والأدباء والفنانين في مملكة البحرين ندين وبكل قوة التواطؤ والسكوت عن الهجوم الوحشي والهمجي الذي تقوم به القوات الإسرائيلية المدججة بترسانة الأسلحة الأميركية ضد لبنان والقتل المنظم للمدنيين الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي بدعم معلن من إدارتكم. إن كلمات الشجب والإدانة والاستنكار قاصرة عن التعبير عما يجري في لبنان من همجية القتل المنظم والوحشي الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي الذي يحظى بدعم واضح ومعلن من قبل إدارتكم خصوصا التصريح الذي جاء بمثابة الإذن بالقتل والذي أدلت به وزيرة الخارجية كوندليزا رايس في الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
إن الجيش الإسرائيلي يرتكب كل هذه الفظاعات تحت غطاء دعم مادي وسياسي ومعنوي متفرد في العالم كله من قبل إدارتكم وبأسلحة أميركية قدمتها الولايات المتحدة إلى إسرائيل منذ أمد طويل، وواصلت تقديمها حتى اللحظة، وهي الأسلحة التي ارتكب بها الجيش الإسرائيلي هذا العدوان البربري على لبنان والأراضي الفلسطينية وتوجها - كعادته - بالمذبحة الرهيبة التي ارتكبها في بلدة ‘’قانا’’ في جنوب لبنان.. المذبحة التي تهتز لها كل الضمائر الحية، مكررا ما فعله في العام 1996 حين استهدف متعمدا مركزا للأمم المتحدة احتمى به مئات من النسوة والأطفال والعجائز.
إننا نتساءل ونعجب كيف لكم أن تناموا مرتاحي الضمير وان تداعبوا أطفالكم وأطفال مواطنيكم الأميركيين وانتم تعلمون بهذه المذابح التي ترتكب بحق الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين الذين يقتلون بأسلحة أنتجتها المصانع والشركات الأميركية؟.
نتساءل عن قيم الحرية والمساواة والعدل واحترام الحياة الإنسانية التي تبشرون بها وتغضون الطرف عن قتل أطفال صغار ونسوة وعجائز لا ذنب لهم سوى أنهم عرب؟.
إن انحيازكم لإسرائيل وهي ترتكب كل هذه المذابح والعدوان بحق الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني، يجعل مسؤوليتكم الأخلاقية عما يجري أساسية وجوهرية، وفيما يتحرك العالم بأسره لإدانة هذه الوحشية التي تمارسها إسرائيل وهذه المذابح المستمرة، فإن صمتكم عن هذه المجازر يخرق في الصميم شعور العالم بأسره ويطعن الحس الإنساني ويقوض بجدارة كل ما تبشرون به من قيم الحرية والديمقراطية والتسامح.
لقد تعب العالم من إحصاء جثث الضحايا من العرب وأطفال العرب ونساء العرب جيلا بعد جيل وعقدا بعد عقد وعاما تلو الآخر.. لقد آن الأوان لكي تتوقف هذه المجازر وجرائم الحرب المخزية ومسؤوليتكم الأخلاقية تحتم عليكم وقفها فورا من دون إبطاء. إن تواطؤ الولايات المتحدة مع إسرائيل في حرب الإبادة هذه تجعلنا والعالم بأسره نتساءل ‘’هل تريدون بناء الشرق الأوسط الجديد الذي تبشرون به على جثث أطفال العرب؟’’. إننا هنا نذكّركم ونذكّر مواطنيكم الأميركيين أن السلام العادل والشامل والدائم في هذه المنطقة المنكوبة من العالم لا يمكن أن يتم إلا بإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي يحق له مثل سائر شعوب العالم العيش في دولته المستقلة القابلة للحياة ولجم شهية القتل المفتوحة على آخرها لدى القادة الإسرائيليين ممن لا يرون العالم إلا من فوهات المدافع
التوقيع
السلام عليك ياأبا عبد الله الحسين
عليك مني سلام الله ابدا
مابقيت وبقي الليل والنهار
عظم الله لنا ولكم الأجر بمصابـــ
سيد الشهداء عليه السلامــــ