مناقشة موضوع تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل > نــدى أقنعنــــي واقنعك ..; لو كل زوجين قروا هالكلام .. راح تخف الشي الكبير من هواشهم ..
عجبني الموضوع مره شــي ..
جد التغافل .. يجنب الكثير من المشاكل .. مو بس بين الزوجين .. حتى بين الاخوان .. بين الاصحاب ..
ربي يسعدك ع الطرح الراقي...
عدنـــــــــــا أولا :أشكرك روجر على هذا الطرح القيم والذي يفسر لنا سبب كثير من اللخلفات الزوجية .....فهي ام أن تكون زلة .....وأم أن تكون غلطة تافهة .او سوء فهم بسيط ..يكبر وينمو مع الأيام
والحل الأمثل للعيش حياة هانئة ....هو التغافل والتجاهل ... فماذا سيخسر الزوج لو تغافل عن زلة زوجته ....ماذا ستخسر المرأة ان تغافلت عن زلة زوجها ... أنا أرى أنها ستربح ولن تخسر ....أعلم أن الوضع مختلف ......لو عشنا في حياة زوجية .... ولكن الحل المنطقي والأنسب هو التغافل لاأقول أن تغفل عن الدنيا ومافيها ....ولكن أن تفوت بعض الملاحظات ..التافهة ..!!
وبصراحه ..أرى أن المرأة تستطيع التغافل أكثر من الرجل أولا طيبيعة في فطرة المرأة ....أنها تتعرض ( للأسترت أكثر = الضغط ) وحواسها مهيئة لستقبال ..وقادرة على تحمل الضغوط أكثر من الرجل ...ولهذا ..الله سبحانه وتعالى هيئها ..لتحمل مشاق الولادة وغيرها
فارى على الرجل تحمل مزاجية المرأة المتقلبه ....بسبب طبيعتها وفطرتها ....وأن لا يدقق على أصغر التفاصيل .....وقلة هم الرجال الذين يقدرون نساءهم
وهذا الكلام موجه لطرفين
تحياتي عروووووووووووووووووووووووسة
التوقيع
******
شغل الدموع عن الديار بكاؤها
لبكاء فاطمة على أولادها
لم يخلفوها في الشهيد وقد رأى
دفع الفرات يذاد عن ورادها
أترى درت أن الحسين طريدة
لقنا بني الطرداء عند ولادها
كانت مآتم بالعراق تعدها
اموية بالشام من أعيادها
ماراقبت غضب النبي وقد غدا
زرع النبي مضنة لحصادها جعلت رسول الله من خصمائها
فلبئس ماادخرت ليوم معادها
نسل النبي على صعاب مطيها ودم الحسين على رؤس صعادها