شغل الدموع عن الديار بكاؤها
لبكاء فاطمة على أولادها
لم يخلفوها في الشهيد وقد رأى
دفع الفرات يذاد عن ورادها
أترى درت أن الحسين طريدة
لقنا بني الطرداء عند ولادها
كانت مآتم بالعراق تعدها
اموية بالشام من أعيادها
ماراقبت غضب النبي وقد غدا
زرع النبي مضنة لحصادها جعلت رسول الله من خصمائها
فلبئس ماادخرت ليوم معادها
نسل النبي على صعاب مطيها ودم الحسين على رؤس صعادها