ما اروع هذا الاسم و اجمله ...
اسمك سنفونيتي الرائعة ...
تنطقها شفتاي...
عيناك لوحتي الخالدة
تلمسها يداي...
عيناك لوحة,
و شفتاك ثمرة كرز
أحمر اللون زاهية...
أنظر إليك فأراك
تجسيدا لطبيعة خلابة
لمناظر أخاذة...
أحاول لمسك فأخاف
أخاف أن يضيع الوجه
الجميل المرسوم
على سطح بحيرة
هادئة...
مياهها حلووه
عذبة صافية...
رسمَتك, و أجادت الرسم
و عزفت اسمك فأصبح
خالدا كخلود لوحتي و سنفونيتي
كلما اشتقت لكي كلما أحسست بالحنين إليك
نظرت إلى اللوحة و سمعت
موسيقى اسمك.
نظرت إلى صفحة المياه الزرقاء
و استمعت لتغاريد الطيور
و هي تنطق اسمك...
و ترسم بأجنحتها الصغيرة
شفتيك الحمراوين كالكرز...
أنظر إلى عينيك...
فأغرق و لا أجد الكلمات
تنجدني لوصفك
أحاول الابتعاد عنهما
فأنظر إليك
و أجدهما ياقوتتان
جميلتان,
معلقتان...
أحاول قطفهما
فيرهبني نورهما.
أنتي فعلا يا حبيبتي
جميلة,
لا...
حتى و إن وصفتك بكل صفات الجمال
و استعنت بقواميس الوصف
و مجلدات الشعراء
تظلين حبيبتي جميلة الجميلات
زمردة, حتى و إن بعُدت عني
أحبها...
اعشقها ...
اذوب فيها و بجمالها ...
انتي....
ياقوتة, كلما اقتربت منها
أحسست بالجمال الأخاذ.
أنت فعلا يا حبيبتي
أمانة وهبك الله لي,
و إن كانت قصيدتي قصيرة
فالكلمات التي بقلبي
لن تنتهي إلا بانتهائي.
و يظل جمالك يعصف بقلبي
و إن مات و مات كل شي به
يظل اسمك اروع الاسامي
اجملها و اعذبها لحنا و معنى
لانك حبيبتي